وحي معجز قد نٙزٙل، بلسان عربي مبجّل ، تحدّى به المولى عزّوجل سليقة العرب فسأل أن يأتوا بآية من مثله فأٙذهٙل، فسحرهم نظما ببديع اللفظ قد فٙتٙل ، كيف لا وهو القول الحق الفصل، فقالوا بالصرفة: لا وربّك إنّه كلام الحقّ وما هو بالهزل.

القرآن هو المعجزة الخالدة إلى يوم النّاس، ووجوه الاعجاز متعدّدة لأنّه غير مقتصر على مخاطبة جمع معيّن ،بل يخاطب العالمين إلى يوم الدين، فتحدّى العرب بالبيان وتحدّى الماديين بالعلم، وتحدى العرّافين بالغيب ، وأظهر اعجازا متناهيا في التشريع ، وكان له بليغ الأثر على النفوس المؤمنة والكافرة فأعجز انجذابهم وافتتانهم به.
في ثلاثاء مبارك من شهر شوال الأغرّ ، اضطلعت فرقة الاعجاز في الكتاب والسنّة ، بمعالجة موضوع : " الاعجاز : مفهومه ، تاريخه، وأفاقه". فأجادوا وأفادوا من خلال مداخلاتهم القيّمة الموسومة ب:
01- أ.ب : جعيد عبد القادر : الاعجاز في القرآن الكريم : المفهوم والمنهج .
02- أ.ب : هازل العيد : تاريخ الاعجاز .
03- أ.ب : عصام بوشربة : الاعجاز في القرآن : من أرضية النشوء الى أفق التنظير .
مداخلات لخّصت ما جادت به أدبيّات حقل الاعجاز ، وأجادت في الطرح والمناقشة ، وزادت ثراءً بمداخلتي :
د. توفيق جعمات : الاعجاز العلمي في القرآن.
أ.د دبّة الطيّب : من أسرار الاعجاز اللغوي في القرآن.

Back to top