استضاف مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط، الملتقى الوطني لحوادث المرور والسلامة المرورية، تحت شعار "أعطوا الطريق حقه، كفانا اذى"، صبيحة يوم الاثنين 10 مايو 2016 تحت اشراف السيد المفتش الجهوي لشرطة الجنوب الشرقي، ممثلا للسيد اللواء المدير العام للأمن الوطني، برفقة السيد رئيس أمن ولاية الأغواط عميد أول للشرطة السيد زغادنية محمد الصالح ووالي ولاية الأغواط، والسيد رئيس جامعة الاغواط، وبحضور السلطات العسكرية والقضائية والمدنية بالولاية.

اًفتتح الملتقى بزيارة السيد المفتش الجهوي لشرطة الجنوب الشرقي، والسيد مدير مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة الدكتور زيد الخير المبروك، والوفد المرافق له إلى المعرض المقام على مستوى المركز، والذي عرف مشاركة مصالح أمن ولاية الأغواط، وكل من مديريات الحماية المدنية ، النقل ،الأشغال العمومية وبعض الجمعيات الفاعلة في الولاية، كما تم إعطاء الإشارة لانطلاق القافلة التحسيسية للسلامة المرورية والتي ستجوب مختلف بلديات الولاية مع توزيع مطويات خاصة بالسلامة المرورية.

و أهم ما ميز هذا الملتقى هو المداخلات العلمية والعروض التحسيسية، التي استمرت طيلة ثلاثة أيام، تنوع محتواها بين القانوني والفقهي والطبي  و النفساني قدمها أساتذة وباحثون.

كما عرضت احصائيات وصور كان أغلبها صادما إما لضخامة الأرقام المشيرة لعدد القتلى والجرحى من حوادث المرور وإما  لفظاعة المشاهد التي تصور قتلى الحوادث المرعبة.              

اختتم الملتقى بتدوين التوصيات النهائيّة ، والتي ركزت على الجانب الوقائي التحسيسي ،و الجانب الردعي الالزامي ، مع ضرورة تفعيل دور المؤسسات التربوية، والمساجد في عملية التحسيس والوقاية، وخلق ثقافة في المجتمع تضمن السلامة المرورية ، والتأكيد على الوازع الديني الذي يدعو الى حفظ النفس، وإعطاء الطريق حقه، واماطة الأذى عن الطريق، وتكثيف الحملات الإعلامية التوعوية، إذاعية، أو دعائية، وكذا إعادة النظر في الشبكة المرورية للمدن باعتبار المساحة والكثافة السكانية، والتركيز على التكوين المتخصّص لحيازة رخصة السياقة....

هذه التوصيات التي سيتم ادراجها ضمن استراتيجية وطنية، وخطط عمل تنفيذية تضمن التقليل من شبح الطرقات والعيش في جزائر آمنة مطمئنة. لتكّلل هذه الاشغال بتكريم وشكر المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا الملتقى.

Back to top