رؤية جديدة لملتقى "البعد الصوفي والتحديات المعاصرة"

تفعيل جسور التواصل بين الزوايا و المؤسسات العلمية

     

نظم مركز البحث في العلوم الاسلامية والحضارة بالأغواط بالتعاون مع الخلافة العامة للطريقة التيجانية بعين ماضي وجامعة عمار ثليجي بالأغواط يومي 27/28 جويلية 2016 ملتقى دوليا حول البعد الصوفي والتحديات المعاصرة، والذي حضره معالي وزير الشؤون الدينية والاوقاف وقامات علمية من مختلف انحاء العالم.

انطلقت فعاليات الملتقى بكلمة افتتاحية لوزير الشؤون الدينية الدكتور محمد عيسى والتي ركز فيها على مد جسور التواصل بين الجامع والجامعة،كما نوه على اهمية الزوايا والتربية الصوفية في تصالح المجتمع مع مرجعيته الدينية والفكرية التي تحصنه من المد الطائفي والفكر النحلي الذي شرد عدة عوالم عربية وتعزيز وحدة الجزائر الفكرية والدينية.

مداخلة الوزير تلتها ثلاث جلسات علمية لدكاترة ومشايخ من عدة جامعات من العالم العربي والاسلامي  والتي من خلالها تم تدارس مفهوم التصوف بالمعنى السامي وابعاده الروحية، وكذا دوره في تنمية الروح الوطنية واثر المؤسسات الروحية الجزائرية في دعم العلاقات بين الدول العربية والافريقية.

وقد خلص المحاضرون الى العديد من التوصيات اهمها تفعيل جسور التواصل بين الزوايا والمؤسسات الاكاديمية، والعناية بالتراث الصوفي نشرا وتحقيقا ودراسة، ونشر التصوف الديني بين الشباب، وتنشئته على التربية الصوفية لتنمية خلقه وحبه لدينيه ووطنه وتاريخه.

للإشارة فقد جرى هذا الملتقى تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية وتم على هامشه تدشين الوزير لمدرسة قرآنية بعين ماضي تتسع ل 250 طالبا.

المزيد من الأنشطة

ابرام اتفاقية شراكة علمية بين مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة والمركز الوطني للأرشيف الجزائري
ابرام اتفاقية شراكة علمية بين مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة والمركز الوطني للأرشيف الجزائري
صورة ختامية لملتقى السياسة العثمانية
صورة ختامية لملتقى السياسة العثمانية
Previous Next Play Pause

Back to top